|
|
|
الدعارة العربية المتّحدة!! "في الرد على صحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية" وجيه عباس -1- "لاجئات عراقيات في دمشق يدخلن تجارة الرقيق الأبيض...بسبب المصاعب" جريدة الشرق الأوسط- العدد(15410 ) في 30 آيار 2007 **** جريمة الجغرافية أوجدت العراق بين صحراوين ، ولك أن تتصور سجن رافدين مثل دجلة والفرات ،بين صحراء نجد المغلّفة برائحة البداوة،وصحراء سيناء المغلّفة ببداوة الرائحة،وأن تبقى ضفاف بلادك النديّة مهدّدة بعودة البرابرة والمغول بوجوه جديدة... الصحراء التي تسكن الرؤوس،والمسيّجة بحدود العقال العربي،تجر أذيالها وتمسرح الأحداث حسب عويل ريحها وأصوات طبول حربها الباردة ....إنظر إلى أحداث التاريخ الذي شكّل الحضارة العربية في العراق...تجد أنه كان، ومازال، وسيبقى،نهباً لثلاث سلطات تقاذفته على مر الدهر...الجزيرة العربية ،مصر... وايران.... صفحات التاريخ تطوي بعضها عضّاً...والذاكرة جسد حيٌّ في تراب وجدنا أنفسنا نمشي فوقه...تكلّمنا أحجاره النديّات بالماء... نكاية بأطلال (ثهمد)و(سلع)وأسماء ماأنزل الله بها من عنوان... 35 عاماً من أخريات ذاكرتنا العراقية الغضّة...حروبُ نظامِ عمرٍ بأكمله.... تتوزع على حدود الوطن المنذور للفناء بأسماء القومية العربية السياسية العاقرة التي لم تنجب سوى الديكتاتوريات ،وجبهة العرب الشرقية التي فتحت مواسم المآتم العراقية في دورنا الآيلة إلى البكاء...أي ماكينة إعلامية بإستطاعتها إنكار دور المملكة السعودية في إطالة أمد حرب الثماني سنوات ماداموا تبرعوا بـ (27 مليار دولار) لصدام الذي تبرّع بالرجال(أكثر من مليون عراقي)!!إنتهت كلها بالتخلي عن أحلام عنصرية القرية إلى تعصّب قبلي إنتهى بإحتلال الكويت...وليس بغريب أن يجد أصحاب القرار السعودي أنفسهم مندفعين إلى التبرع بضعف المبلغ المدفوع إلى( النظام المحمول بالحبل المدندل!) وتحويله إلى الذئاب المتصارعة بشتى الصفات والأفعال المتعدّية لوقف أي تقدّم ذرائعي لإيران ولاية الفقيه على أرض العراق المحكومة بالمذهب السني منذ 1300 سنة تقريبا وحتى 9-4-2003 ...مادامت القضية هي إثبات وجود فعلي على الأرض ليس إلاّ!!. العرب مختلفون في كل شيء.... القضية الوحيدة التي توحّدوا بها هي مقاومتهم لحكومة شيعية تحكم العراق ....حتى لو كان الشيعة أكثرية في العراق، لأن الواقع الفعلي القديم تغيّر 180 درجة ،و الذي حدث ليس من المفروض حدوثه على الإطلاق!!...منظومة أسريّة كاملة يتوزعون تمثيل أدوارهم التاريخية على جسد الجزيرة العربية تحت عباءة إسلامهم التي كانت أقصر من إختباء نياتهم خلف وجوههم المستنسخة وانوفهم المتوارثة مثل صنف الدم الملكي.....نموذج واحد يكفي لتحليل بنية هذه الجماعات المتشحة بعباءات نجد والحجاز....هذا الأمير الذي تصطف قبل إسمه ألقاب وصفات السيناتور الأمريكي السعودي ورئيس مجلس الأمن الوطني السعودي (بندر بن سلطان) الذي تقول عنه صحيفة'هآرتس'الاسرائيلية انه حلقة الإتصال الإسرائيلي في الشرق الأوسط وصاحب الرشاوى الاسطورية التي فضحتها الاندبندت في البداية ومؤخرا إنضمت اليها صحيفة الغارديان البريطانية و البي بي سي في الكشف عن بعض من المعلومات المتعلقة بهذه الفضيحة، والتي تعد الاكبر في تاريخ الرشاوى في العصر الحديث والتي بلغت مئات الملايين من الدولارسنويا ، تدفع وطوال اكثر من عشرة سنوات مستمرة مقابل ماقام به هذا الامير من إقناع الحكومة السعودية بابرام صفقة مع بريطانيا بقيمة اربعين مليار جنيه استرليني عرفت باسم صفقة (اليمامة) لتزويد السعودية بمئة وعشرين طائرة تورنيدا، مع صيانة كاملة مستمرة لها،ويقول عنه بهاء الدين الحريري ( لقد تركناسعد الحريري يسرق الزعامة بعد أن هدّدنا بندر بن سلطان أنه وحلفاءه الاسرائيليين والأميركيين لن يؤمنّوا للعائلة ولأموالها الحماية ان لم نوافق على اعطاء الزعامة لأخي سعد)].... نرى بندر يغازل شيعة لبنان،وحزب الله اللبناني، رغم أنهم يجاهرون بموقفهم المعلن من إيران.... بينما يعادي شيعة العراق لأنهم حسب رأيه (سرقوا بغداد الرشيد!!)لأنه ربما كان من ورثة خليفة الله وظله على أرضه هارون! عن طريق إحدى سراياه اللواتي كان يوزعهن على فراشه ....وهذا ممثّل المملكة العربية السعودية في الأمم المتحدة حين يُطالبه أحد الرموز الوطنية في العراق بموقف صوري من الجماعات الإرهابية التي تذبح العراقيين فيقول له:نحن لانتدخل بشأن عراقي داخلي...لكن الواقع على الأرض كذّب كل أباطيلهم تلك يوم فجّر السلفيون التكفيريون قبة الإمامين الهادي والعسكري(ع) ومانتج عنه من ظهور فصيل مسلّح شيعي واحد كانوا هم السبب في إنشائه،فتدخّلت اللحى السعودية الممثّلة باصحاب القرارالسياسي ،والعمائم البيض بفتاوى الجهاد المشروع ضد الإحتلال الأميركي(اغلب الطائرات التي كانت تقصف العراق تنطلق من اراضي السعودية فهل كان الشيوخ معتكفين في المسجد الحرام ترى أصابهم زواج المسيار والمصطاف بعاهة دائمية في السمع والبصر!!)...فضلاً عن إعلامهم الموجّه ضد العملية السياسية بأكملهاومنها المشاركة الفعّألة بإسناد الأطراف العراقية القلقة في مواقفها من العملية ....كلّهم تدخلوا بالشأن العراقي بصورة أظهروا طائفيتهم وعدم حيائهم من العراق حكومة وشعباً...ولاتزال الأموال السعودية تبذل تحت مآذن (5000 ) مسجد في العالم الإسلامي ،وتحت بند الزكاة الإسلامية الممهورة بزكاة الدم العراقي الذي كان الضحية الأولى لهذه المساجد المفخخة بالفتاوى ،التي تعبّيء بها أذانها وتهيّيء المتطرفين لتفجير أهالينا خدمة لقضية العرب المصيرية في تحرير دارفور من سلطة جنود الرب الأوغندي والنيبالي لأنهم لايرتضون عبور تجربة العراق إلى شعوبهم المبتلية بهم. قناة العربية السعودية وجريدة الشرق الأوسط .....وسائل حكومية تعمل تحت غطاء الإستقلالية المهنية،والمراقب العراقي يتنبه إلى خطورة هاتين الوسيلتين إلى جانب المتطرفة جزيرة الموز القطرية في جعل قضية العراق قضية عربية ورفع صفة العراقية عنها من أجل التدخل العربي السافر وتنفيذ الأجندة السعودية المستندة إلى فتاوى القرن الرابع الهجري وتطبيقها على العراقيين الذين وجدوا أنفسهم بين اللحى المتضاربة في أسهم الفتاوى....لهذا لم يتفاجأ العراقي حين يقرأ مانشرت صحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية على موقعها الألكتروني موضوعا لكاتبة يهودية (كاترين زويبف) وصورة يصورها مصور يهودي لملهى سوري اسمه الروابي معروف انه تابع لجهة امنية سورية (كيف دخلوا وهما يهوديان وسوريا العرب تعتبر نفسها من دول المواجهة العربية مع الكيان الصهيوني!!)....تتحدث كاتبة المقال الذي كان أشبه بإعلان مدفوع الثمن عن دخول العراقيات في تجارة الرقيق الابيض بسبب المصاعب(!!)، وكأنهم بذلك يدقّون مسماراً عربياً من نخوة عروبية مستمدة من بيوت الشعر التي خرجوا بها على الناس حاملين صوت المرأة العربية التي صاحت وامعتصماه فقام جيش المعتصم بإغتصاب الف امرأة دونها قبل ان يطلقوا سراحها من سجن الروم...أو ربما كانت تلك من مقررات القمم الهابطة التي تجتمع لتتفرق بفشل ذريع في أجل إثبات أخوية الدم العربي بالوحدة والمصير العربي المشترك !!، والأنكى فوق هذا وذاك... قيام صحف لها صفة العراقية لصدورها داخل العراق ليس إلا!! لها من الغباء المهني أنها استلمت الرسالة الإعلامية المغرضة وأعادت نشر التحقيق المغرض الذي يسيء إلى العراقيات في الداخل قبل أن يسيء الى عراقيات الخارج. السعودية وهي تجني حصاد أموالها التي تتبرع بها عن طريق بيوت الزكاة من أجل إرسال المتطرفين الى العراق والمشاركة الفعّالة في إعادة عقارب الساعة في العراق إلى الوراء ،وليس ببعيد ماسرّبه الى الاعلام احد التجار المخابراتيين السعوديين أن الملك عبد الله قال في تصريح خاص وسري في اجتماع حكومي في الرياض: " ان المملكة صرفت مبلغ عشرين مليار دولار لتاييد صدام في الحرب العراقية الايرانية ، ولولا الاموال السعودية ، كان الشيعة في العراق قد استولوا على الحكم في العراق منذ ربيع عام 1982 في معركة المحمرة اثناء تلك الحرب ." واضاف الملك عبد الله في حديثه السري والخاص في مجلس الوزراء السعودي : " واننا بذلنا اكثر من اربعين مليار دولار لتحرير الكويت وانهاء غزو صدام لها ، والان امام تنامي الخطر الشيعي في العراق وسقوط نظام صدام ، فانني اعلن لكم بان المملكة مستعدة لان تضع مئتين وخمسين مليار دولار للتصدي لهذا الخطر ، ومنع الشيعة في العراق من ان يشكلوا خطرا على المملكة العربية السعودية ..... إنتبهت السعودية التي تريد إعادة إنتاج دين يحمل مواصفات الالفية الثالثة فجأة وهي تجد ان الإرهاب الإسلاموي اللاديني يمد أصابعه تحت رمال نجد لتكتشف أخطر شبكة إرهابية تعمل من اجل تفجير الوضع الداخلي المحمي بفتاوى التطرف الإسلامي ، وليس بجديد مانشر في مواقع الأنترنت عن وجود شبكة دولية من حاملي الهم القومي السياسي مقرها في قطر وبتمويل سعودي وإماراتي يبلغ (13 مليار دولار) من أجل تدريب المتطوعين العرب الذين هربوا من سوح المجابهة في فلسطين ولبنان والجولان!!! وحضروا للجهاد ضد العراقيين المشتركين في العملية السياسية ،وفتح معسكر رسمي لهم في الجزائر تحت قيادة الجماعات الإسلامية المسلحة الجزائرية التي عقدت معاهدة أمان مع حكومة بوتفليقة ضماناً على عدم الإستمرار بجهاد سكاكينهم التي إشتركت في ذبح المدنيين الجرائريين الذين ربما أرادت حكومتهم البدء بزيادة عدد شهدائهم إلى المليون الثاني مادامت الحكومة تؤمن للمتطرفين فرص التدريب الآمن دون رقابة حكومية!! المنظومة الإعلامية العربية تعمل بصمت متفق عليه من دون توقيع مواثيق شرف مهني... لها أن تبتكر مخيّلة خصبة لدس الأخبار الطازجة والمصدّرة من المطابخ السياسية العربية ..... لها أن تتصور أن مزارعي الشوملي في الديوانية يزرعون الحشيشة لبيعها في علاوي جميلة وتحت أنظار الجميع،أو يبررون تفجير الجسور العراقية التي تربط المدن العراقية لأن أمير مجاهدي الطرق الترابية إدعى أنه حلم بلقاء النبي (ص) وأمره بتفجير الجسور العراقية المخصصة لخدمة المواطن العراقي،وذلك من اجل منع وصول الإمدادات إلى معسكرات المحتل الأميركي،وربما نسي الأمير وصية النبي الاعظم(ص) له عن كيفية قطع الطريق عن الطائرات!!.... فجيعة العراق أن يتلبس الراكسون في غواياتهم في الرمل الأمريكي ويدّعون أنهم الوجه العربي الإسلامي الذي ستلاقي به امة العرب وجه بارئها لأنها أمة حبيبه المصطفى(ص)،ونسوا أو تناسوا أنهم هم الذين يفتحون بوابات السلام مع إسرائيل، في نفس الوقت الذي يغلقونه بوجه المسلمين يلحقون صفة العمالة بعراقيين كان كل ذنبهم أنهم وُلدوا في المكان الخطأ والزمان الأكثر خطأً...وهم الذين صدّروا بضاعتهم الإرهابية المتمثلة بإبن لادين إلى أفغانستان لجلب سلفية القران الواحد والعشرين لتكون أرض الجزيرة العربية وفاتهم أن الجزيرة نفسها ستكون ضمن خطط إقحام القاعدة في مسلسل الدعاة على أبواب جهنّم. هذا المدّ الطائفي الذي وجد أرض العراق مزرعة خصبة لنشوء أجيال من حملة اللحى السعودية المعطّرة بدهن العود السعودي كان نتيجته ظهور مدّ آخر تمثّل بردّة فعل من الجانب الآخر المتمثل بإيران... لهذا ليس غريبا أن تجتمع الأطراف الثلاثة ، بما فيهم مصر، في تشكيل جبهة الحوار الثلاثي الأبعاد للبحث في مستقبل العراق الأمني ،وهو نفس المنطق الذي أوصل البعث أن يأتي بالقوات الأجنبية إلى العراق عن طريق إفتقاد منطق الحوار الدبلوماسي مع الآخر. صحيفة الشرق الأوسط ومن مهنية الصحافة الموغلة في إلحاق الضرر النفسي بحق هذا الشعب الذي إجتمعت عليه كل الأقلام المأجورة من دول الجوار اليعربي والعروبي القومي السياسي ،ومن كثير من بنيه الذين وجدوا أنفسهم ينتمون بضحالتهم إلى نفس النسق الفكري المعادي لثورة التغيير الإنساني التي يتخوف المحيط العربي من الولوج إليه.... الصحيفة التي تعلن انها صحيفة العرب الأولى تنشر مع الموضوع – الفضيحة.... صورة لأم عراقية ترتدي (الفوطة البيضاء والعباءة السوداء وهي تشتري (المهفة)...ولاأدري ماعلاقة تجارة الرقيق الأبيض في دمشق والمهفة الموجودة في الأسواق العراقية المحلّية؟...الا يعدّ ذلك غباء وتطرّفا من صحيفة تدّعي المهنية بنشر الغسيل الفكري الغربي وكيف ينظر الى العرب عامة اولاً قبل النظر الى العراقيين بشكل خاص؟....ولي أن أسأل : كيف لاتنتبه الحكومة العراقية على هذه الإساءات المقصودة التي تصدر عن هذه الصحيفة؟ ولماذا لاتمنع والأنكى من هذا قيام صحف تصدر في العراق بإعادة نشر هذه الرسالة الإعلامية تحت يافطة حرية الرأي التي يتذرّع بها أنصاف المواهب الذين وجدوا أنفسهم على قمة دور تصدّر الغباء الصحفي ورسائله التي تعرّض بشرف المرأة العراقية بكل وقاحة... ولم تكتف صحيفة خضراء الدمن ،بل تزامن نشرها مع البوق السعودي الفضائي الذي قناة العربية التي تريد بنا العودة الى حزب البعث الإذاعي العربي الإشتراكي الموصول بتلفزيون عدي الأعرج ولكن بقيادة أمير من أمراء روتانا زمان.... إذ نشر موقعها الألكتروني الموضوع مرة ثانية وأباحت تحت يافطة الرأي الآخر ، اللعب بسمعة العراقيات تحت عنوان التعليقات التي تراوحت بين الرفض وبين شماتة العربان الإعلامية وعدّها من الأمور التي يجب أن تحاسب عليها الحكومة العراقية(اي حكومة كانت) ... يتحدثون عن المرأة العراقية بهذا الأسلوب الوقح وكأنهم لم يكونوا من أبناء البداوة التي لم تورّثهم سوى هزائم رمالها العقيمة بعد هروب الفكر المحمّدي إلى إسلام الحضارات الجديدة وتركتهم يلعقون تخلّفهم مثل عقولهم المتروكة هناك على أبواب القرن الرابع الهجري..... العقل العربي الصحراوي ومنظومته الفكرية التي تتمحور حول العادات والتقاليد مادامت الصحراء وطن التقاليد البالية ووطن الحدود المقامة على مملكة السيف في زمن الليزر الذي يقطع الفولاذ والتي ورّثت الفكرة القائلة ان المرأة ماكينة إنجاب وموطن لشهوات الفارس العربي الذي لم يورّثنا سوى الدم الذي ندفع حتى الآن ديونه المؤجلة... إذا أردت إحتلال شعب إدخل إلى عاصمته،وإن أردت إحتلال رجل إدخل إلى فراشه...لهذا لم يبرح العروبيون يستخدمون ورقة المرأة وشرفها وسيلة ضغط وإكراه سياسيتين،وهم بذلك يسيئون إلى إنسانيتها أولا وأخيرا.... ويحسبون أنهم بذلك يغطّون بواطنهم التي لاتبتعد عـــن إساليبهم المستخدمة ضد أعداءهم في زمن يبيح ( المشعول الزرقاوي) قتل مائة عراقي من أجل أن يلحق الضرر بجندي أميركي... بعد حادثة الإساءة الى السجناء العراقيين في معتقل أبو غريب خرج أحد الصحافيين المصريين في صحيفة” الانباء الدولية المصرية “ بعددها الاسود” 459 السنة التاسعة “ عبارة لاحد الجدعان المدعو محمد حسين بكر يقول فيها” مع استمرار مشاهد الاغتصاب للعراقيات تذكرت مشاهد اغتصاب نساء البوسنة على يد الصرب وتساءلت: هل يمكن لشاب مصري او عربي ان يفكر في الزواج من عراقية؟ وتناسى هذا المندلق مسيرة المليون راقصة من كليوباترا وحتى آخر راقصة في شارع محمد علي...وهو يعلم أن الفيلم الذي نشره موقع البصرة البعثي ماهو إلا فيلم روسي تم تصويره في الشيشان وكما أكدته مواقع عراقية أخرى، لكن الفكر البعث- سلفي أراد أن يرمي بهذه الروح الجاهلية ليلصق تهمة الإغتصاب بالنساء العراقيات ولايهم هذا الموقع إن كانت عراقيات او غير عراقيات مادام الهدف هو السلطة والمال الحرام اللذين يبيعون من أجلهما شرفهم...وليس ببعيد حادثة (صابرين الجنابي )التي أقامت الدنيا ولم تقعدها ومازال النسق التفكيري لعربان مابعد حداثة الدشداشة القصيرة يلهج بذكرها ويتصورها القشة التي قصمت ظهر الحكومة العراقية حين أباح بعض السياسيين لنفسه ووجد المسوغات مؤهلة له بوجود قناة متطرفة مثل الجزيرة لإدخال العراق في دوامة جديدة من العنف تكون سبيلا لإعدام (28 ) عراقيا يعملون في وزارة الداخلية و الدفاع العراقيتين تحت بند الجاهلية الثانية التي تتذرع بالحفاظ على شرف العراقيات بقتل الشرطة ومنتسبي الجيش العراقي!! كثير من العراقيين يشاهد التحولات الكبيرة في مدن(دمشق وعمان) وهما المحطتان الرئيستان لهجرة العراقيين والعراقيات اليها...كيف يكون الجهاد الحقيقي لمن يمتهن الخطف والقتل في العراق ليذهب هناك في نواديها الليلية وهو يبعثر أموال العراقيين على الراقصات هناك(وأغلبهن من دول المغرب العربي) حين يعلو صوت المطربين المأجورين بتمجيد المقاومين الشرفاء على موائد اللهو والطرب والأنس العربي الموحّد وهو يصيح بعودة صدام حسين الى الحكم بعد إعدامه!! فأي مقاومة تدّعي الشرف وتبيح العراقيات باسم الشرف الصابريني المهدور!! لايخلو مجتمع من طرفي... خير... وشر...الفضيلة والرذيلة...الأسود والابيض...وهكذا...سنّة الله الذي أعطى إبن آم عقلا يهديه إلى جنة بدون ثمن مقابل سوى ضمان عودة الإنسان إنسانا ليس إلا...أو يهديه عقله إلى نار بأسعار خيالية....وموضوعة الزنا والبغاء أقدم من أن تلصق بالعراقيين والعراقيات...فذلك ظلم بيّن أن تنسب هذا المجتمع العراقي البدوي المحافظ على تقاليده وعاداته إلى أمور ليس بينه وبينها أية صلة.... يعرف الكثير أن المناطق التي كانت تمارس الرذيلة كانت تزرع في المناطق السكنية في بغداد ويكون ذلك بعلم النظام البعثي الصدامي....أو في المناطق الجنوبية ذات الأغلبية الشيعية...وهم يريدون بذلك مسخ الشخصية العراقية من خلال بث الإنحلال الخلقي بين الشباب والشابات... ويتذكر من كان يشاهد بدء بث تلفزيون الشباب الذي كان يدير دفته فتى البعث الأعرج والمعوّق عدي أنه أظهر لقطات أباحية في فيلم للسهرة كبالون إختبار بفيلم لم يتم فحصه بأمر مخابراتي منه...وحين جوبه تلفزيون السباب بردّة فعل عنيفة من قبل العراقيين... كان لابد أن يقدّم أضحية لفقاعة فكره...فكان المرحوم الناقد السينمائي المرحوم سامي محمد...ولاننسى أن كثيرا من أخوة وأبناء عمومة صدام نفسه تزوجوا من نساء الغجر(مع إحترامي العالي لإنسانيتهم) ومُنحوا هويات أصدقاء الريّس مثلما منحت المطربة صبيحة ذياب ... هذه النماذج التي رفضها المجتمع العراقي في عهد النظام المباد...وجدت نفسها بعد تغيّر النظام وإعدام رموزه أنها أمام أمرين....أما السفر لممارسة عملها القديم المحمي بنظام البعث العلماني...أو البقاء تحت ظل أشبه بحكم إسلامي صارم تتسيده الجماعات الدينية الموجودة في المجتمع الديني العراقي...لهذا آثرت هذه الفئات التي تتكاثر مثل الأميبيا في صالات الفنادق والنوادي الليلية وعادت إلى حاضنتها الأصلية التي تنجذب إليها. (كاترين زويب) لم تتعرف على المرأة العراقية التي نتشرف نحن بعراقيتها وشرفها ورأسها العالي...وإن جهلت كاترين او الشرق الأو سط أو العربية هذه المرأة المجاهدة التي أولدت الأجيال فأكلتها الحروب...فاقول لهم أن العراقية التي ربت أجيالا من العراقيين الذين حملوا الروح العراقية أظهرت نماذج تشرّف أميركا بما حملت والشرق الأسوط بما نشرت والعربية بما ضمت من شفاه السليكون والصدور البيض التي سوّدت خارطة العراق على صدورها البضّة وخدودها الغضّة وهن لسن بحاجة إلى شهادة كاتبة أميركية او ناشر ين عرب أو مدراء قنوات فضائية سعودية أو مغربية يتقلّبون بين عواهر البلدان الاشتراكية التي وجدت ساحات العروبة محتلة من خاصرة نانسي عجرم او خدود هيفاء وهبي..ولكنني أقرّ أن العراقيات متخلفات جداعن اللحاق بركب التطوّر الحداثوي الذي جعل من دمية باربي نموذجا لإمرأة القرن الواحد والعشرين...وإلا كيف تتصور (كاترين زويب) وفقهاء الصحافة الخضراء أن إمرأة عراقية إسمها (فدعة) تطاول الخنساء في شعريتها العامية وموقفها من أخيها حسين العراقي لتكون نموذجا للأدب ،وهناك أولدت النماذج المشرّفة في الثقافة والهندسة المعمارية..ونظرة بسيطة إلى سياحة متأنية في المواقع العربية تجد أن الدعارة العربية ربما كانت السبيل الثاني الذي وحّد الأنظمة العربية بعد اتفاقهم على محاربة العراق الجديد.
-2- نماذج من دعارة العالم العربي !! *الإمارات العربية المتحدة : دبي تطرد اكثر من 4000 امراة تعمل في الدعارة ميدل ايست اونلاين دبي - نقلت صحيفة اماراتية عن مدير قسم حقوق الانسان في شرطة دبي العقيد محمد المير ان اكثر من اربعة الاف امراة يعملن في الدعارة تم ترحيلهن من الامارات عام 2006. واوضحت صحيفة "سفن دايز" ان المير قال في مؤتمر حول الاتجار بالبشر عقد مؤخرا في ابو ظبي "القي القبض على 4300 امراة وجهت اليهن تهمة الدعارة قبل ان يتم ترحيلهن". واضاف "ان شرطة دبي تطبق حاليا استراتيجية تهدف الى وضع حد لمشكلة الدعارة" تشمل القيام "بمداهمات في مواقع مشبوهة" لرصد المومسات. لكنه اشار الى ان "هناك فرقا بين الدعارة وبين تجارة الرقيق الابيض". واضاف ان "المراة التي تمارس الدعارة دون ان يجبرها احد على ذلك يجب ان تعاقب وترحل، اما اذا مارست الدعارة قسرا بعد ان اجبرها احد على ذلك لتحقيق الربح المالي، فهي تعد ضحية والشخص الذي اجبرها سيعاقب". وكانت الامارات تبنت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي قانونا يفرض عقوبات قاسية تصل الى حد السجن مدى الحياة على ممارسات الاتجار بالبشر التي تشمل "جميع اشكال الاستغلال الجنسي، العمل الاجباري والممارسات التي يمكن تصنيفها في خانة الاستعباد".
------------------------------- * قطر المرأة القطرية تعاني من الاضطهاد الاجتماعي ميدل ايست اونلاين الدوحة - انتقدت اللجنة الوطنية القطرية لحقوق الانسان في تقرير شامل لها اصدرته الثلاثاء عن اوضاع حقوق الانسان في قطر التمييز ضد المرأة وما اسمته "حالات اتجار بالنساء". واكدت اللجنة في تقريرها السنوي انها "رصدت انتهاكا للحق في المساواة امام القانون تمثل في التمييز بين الرجال والنساء في تقلد الوظائف والراتب والعلاوات والمميزات المرتبطة بالوظيفة". واشار التقرير الى ان "دولة قطر لم تنضم حتى الان لاتفاقية القضاء على كافة اشكال التمييز ضد المراة" موصيا بـ "ضرورة الانضمام الى هذه الاتفاقية لاهميتها". كما اشار التقرير الى ما اسماه "الاتجار بالنساء" واوضح في هذا الصدد ان "هناك بعض الصور الصريحة والمقنعة للاتجار بالنساء تتمثل في استقبال نساء تحت وطأة الفقر والحاجة واستغلالهن في الدعارة واعمال البغاء وممارسة الرذيلة تحت غطاء العمل في الفنادق او المقاهي او غيرها". واشار التقرير كذلك الى وجود "بعض الحالات التي تتعرض فيها النساء اللاتي يعملن في المنازل او في الشركات الى تحرش جنسي". ---------------------------------- اليمن1:
صنعاء ـ القدس العربي ـ من خالد الحمادي: كشفت دراسة اجتماعية رسمية في اليمن عن بروز تدريجي لظاهرة (جرائم الشرف) وانتشار (الانتهاك الجنسي للأطفال)، وأنها تتم في غياب كامل لاجراءات الدولة التوعوية والعقابية ضد الجناة والمتسببين لذلك، يساهم في ذلك أيضا تسيّب الأسرة وقصورها في تربية أطفالها. وذكرت الدراسة التي لم تعط احصاءات دقيقة حول حجم ظاهرة (جرائم الشرف) أو حجم (الانتهاك الجنسي) للأطفال في اليمن، أنه نتيجة لهذه الجرائم تتعرض الفتيات اما للقتل أو لانتهاك حقوقهن كأطفال، حتي لمجرد الظنون أو الشبهات . . وعلمت القدس العربي من مصادر عليمة أن العديد من المنظمات الحقوقية اليمنية تطالب منذ سنوات بانشاء دور لإقامة الفتيات خريجات السجون، لاحتوائهن من تجريم الأسرة والمجتمع لهن، حيث يواجهن عقوبات مجتمعية أشد خطرا بعد خروجهن من السجون. وذكرت أن جميع الأسر اليمنية ترفض قطعيا استقبال بناتها اللواتي اتهمن بأي قضية مخلة بالشرف بعد انقضاء فترة عقوبتهن في السجن، ويتم التبرؤ منهن، وبالتالي تضطر هؤلاء الفتيات اما للجوء الي قضاء بقية أعمارهن في السجن، أو الخروج للمجتمع واحتراف الدعارة رسميا. اليمن 2: دبي- العربية .نت: ذكرت تقارير صحفية أن ثمة مخاوف من انتشار تجارة الدعارة في المجتمع اليمني، بعدما داهمت الشرطة منازل عديدة تعمل في هذه التجارة المحرمة. في حين أرجع البعض هذه الظاهرة إلى الفقر المدقع في البلاد الذي تصل نسبته إلى 36% من إجمالي السكان بحسب تقديرات دولية. وخلال العام 2006 ، دهمت الشرطة اليمنية زهاء 80 منزلا بتهم ممارسة الدعارة في العاصمة صنعاء العام الماضي. وارجع أحد ضباط شرطة الآداب انتشار الدعارة في البلاد إلى توارد عدد من العربيات اللاتي يحضرن للعمل أو لأية أغراض أخرى. ويوضح أن شرطة البحث الجنائي تنظم حملات دهم عند وجود بلاغات بصورة دورية. وأغلب من يتم ضبطهن عربيات وأجنبيات يحضرن إلى اليمن لممارسة الدعارة ويتم عادة ترحيلهن الى بلدانهن. وما يؤسف له أن هذه الأماكن صارت تأوي يمنيات أيضا. وتناول ملتقى المرأة للدراسات والتدريب كأول منظمة أهلية يمنية القضية بقدر كبير من الصراحة من خلال الدراسة الاستطلاعية التي أجرتها الدكتورة فوزية حسونة تحت عنوان تجارة الجنس أو الدعارة في اليمن. هل يوجد في العالم العربي دعارة ؟ كتب أسامة فوزي: الإجابة بنعم لن تدهش أحدا؛ فالبغاء مهنة قديمة؛ بل هي أقدم مهنة في التاريخ.... لكن السؤال يصبح مدهشا عندما يصاغ على النحو التالي : هل توجد دعارة رسمية حكومية أو مشروعة في العالم العربي تطورت مهنة الدعارة في الإمارات وانتقلت من براكيات المنطقة الصناعية إلى الفنادق ثم بدأت الشركات تسير أساطيلها الجوية إلى بانكوك حيث الدعارة مرخصة أيضا؛ وتمثل الدخل الرئيسي لمملكة تايلند. قبل أشهر خرج الصراع على تجارة البغاء والدعارة في دولة الإمارات العربية المتحدة بين مشيختي دبي ورأس الخيمة إلى العلن بعد الإعلان عن قيام مشيخة دبي بإلقاء القبض على مومسات روسيات يعملن في فنادق دبي بإشراف مكاتب سياحية تتخذ من رأ س الخيمة مقرا لها وتدار من قبل مواطنين سوريين ورد شيوخ رأس الخيمة على الإجراء الذي اتخذته دبي بالقول إن المشيخة كانت قد أوقفت عمل المكاتب السياحية المذكورة في بيان دبي قبل الإجراء الدبوي بعدة اشهر . . وفي الستينات والسبعينات كانت الدعارة في الإمارات تدار بشكل علني وبإشراف الدولة في مكانين ... الأول في براكيات كانت مقامة على شاطيء البحر في أبو ظبي قرب النادي السياحي وكانت هذه البراكيات تعرف باسم سكة الخيل حيث تقيم مومسات يتقاضين مبالغ مالية بإشراف رجال الشرطة ... وقد اضطر الشيوخ إلى نقل البراكيات من أبو ظبي إلى مدينة العين حيث بنيت للمومسات براكيات في المنطقة الصناعية قرب جبل حفيت وكانت الدعارة في هذه البراكيات تدار بإشراف ديوان الشيخ طحنون ممثل الشيخ زايد في مدينة العين . أما المكان الثاني فكان في دبي وكانت أوكار الدعارة تمارس عملها في عمارة مملوكة للشيخ محمد بن راشد وقد أشار إلى هذه العمارة صراحة مدير تحرير جريدة الفجر في أواخر الثمانينات مما أدى إلى قيام الشرطة بمصادرة الأعداد من الأسواق وإيقاف صدور الجريدة لعدة أيام وعزل مدير التحرير من منصبه رغم انه مواطن من الإمارات . وفي مطلع التسعينات تطورت المهنة في المشيخة واصبحت تتخذ من فنادق الخمس نجوم مقرا لها وامتدت لتغطي جميع الإمارات واصبحت الروسيات العنصر الرئيسي في هذه التجارة ويتم جلبهن من قبل فنادق دبي عبر مطار دبي دون المرور عبر إجراءات دائرة الهجرة حيث تخول قوانين مشيخة دبي الفنادق التي لها مكاتب في المطار إصدار تأشيرات دخول فورا حتى لو لم يتم الحصول عليها من قبل السفارات في الخارج . لكن دخول مشيخة رأس الخيمة على الخط ومحاولتها سرقة البزنس من الشيخ محمد بن راشد أدى إلى خروج الصراع على المهنة إلى العلن ... فقد لجأت مشيخة رأس الخيمة إلى إنشاء مكاتب للدعارة تعمل تحت مسميات السفر والسياحة وكانت مهمة هذه المكاتب التي يديرها سوريون شركاء لشيخ رأس الخيمة استيراد الروسيات عبر مطار رأس الخيمة ومنحنهن اقامات دائمة على الإمارة ثم توريدهن لفنادق دبي بأسعار تقل عن أسعار الشيخ محمد مما عجل بالإجراءات الدبوية غير المسبوقة بإلقاء القبض على المومسات ثم الإعلان عن علاقة رأس الخيمة بالموضوع لحرق أوراق المشيخة واستغلال الرأي العام المحلي المعارض لهذه التجارة في ضرب المشيخة المنافسة لدبي . مصادر مطلعة على الوضع تشير إلى أن ما تم مؤخرا يشبه إلى حد بعيد الصراع الذي احتدم في السبعينات على تجارة الخمور بين أبو ظبي ودبي وعجمان فقد كانت المشيخة تعطي شركة ماكينزي الحق الحصري في استيراد الخمور وبيعها إلى أن قام شيخ عجمان بفتح سوبرماركت لبيع الخمور بأسعار متهاودة . وكانت مشيخة دبي قد وجهت ضربة لمومسات رأس الخيمة بإعلان مفاجيء نشرته صحف دبي موقعا باسم محمد بن راشد المكتوم جاء فيه ما يلي : بناء على توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع القاضية بالحفاظ على أمن المجتمع وحمايته من العابثين قامت السلطات الأمنية في دبي مؤخراً, بإلقاء القبض على شبكة كبيرة لممارسة الرذيلة بعدد من الفنادق مستخدمة مجموعة من الفتيات والسيدات من جنسيات مختلفة في تحقيق مآربها السيئة وإشباع رغباتها الجشعة في جمع المال. واتخذت السلطات فور إلقاء القبض على الشبكة المكونة من الفتيات والسيدات والوسطاء وبعض المسئولين في الفنادق قراراً بإغلاق الفنادق المخالفة, علماً بأن الشركات السياحية المتورطة في استصدار التأشيرات وجلب الفتيات والسيدات المتعاملات مع الشبكة تعمل في إمارة رأس الخيمة ويبلغ عددها اثني عشر مكتباً هي: المستقبل للسياحة , الفيصل للسياحة والشحن , آسيا للسياحة , مرحبا للسياحة , الخط الأخضر للسياحة , ميديا للسياحة والشحن , قبرص للسياحة والشحن , المدينة للسياحة , الفين للسياحة والشحن , الحصن للسياحة , البركة للسياحة و خاطر للسياحة والشحن . ويقود الشبكة مجموعة من الوسطاء من جنسيات مختلفة باكستانية, إيرانية, روسية, سورية ومصرية . والوسطاء الذين تم القبض عليهم هم:,محسن محمد علي , شربا توف رامز , زانكوان معتصم نعيم , محمد شادي عبد الغني صباغ , اسعد عمر محوك , حسان محمد يحيى , محمد حميده محمد جاب الله . وقررت السلطات الأمنية في دبي إبعاد المضبوطين والمكفولين على تلك الشركات واتخاذ الإجراءات القانونية, علماً بأن بعضهن سبق ضبطهن في قضايا مخلة بالشرف والأمانة والمنافية للآداب العامة, لكن لم يتم تسفيرهن من قبل الجهات التي قامت بجلبهن أو تمت عودتهن بجوازات سفر أخرى . هذه الدراسة هي محصلة تقارير صحافية أوردتها وكالات الأنباء أو وصلت إلينا من خلال مراسلينا أو نشرتها الصحف والمجلات العربية وقمنا بنشرها في جريدة عرب تايمز على فترات متباعدة وبالتالي لا ندعي فضلا في صنعها وان كنا ندعي الفضل في جمعها على هذا النحو البانورامي الذي يعطي للقاريء فكرة عن مهنة الدعارة في أوطاننا؛ كيف تمارس ولماذا ومن يشجعها. الاردن: في الأردن مثلا ؛ أعلن في أواخر السبعينات عن اكتشاف شبكة دعارة كانت تديرها الممثلة الأردنية رهيجة؛ وكان كبار رجال الدولة من زبائنها؛ لكن الإعلان عن الشبكة تم في ظروف سياسية ألقت ظلالا على العملية كلها وشككت في ادعاءات الحكومة الأردنية المتسترة بالأخلاق الحميدة وبانت العملية كلها وكأنها تصفية حسابات تمخضت عن حرق أوراق لبعض اللاعبين على الساحة تمهيدا لقتلهم سياسيا.. هذا أسلوب اشتهرت به المخابرات الأردنية التي لم توفر حتى أعراض الأطفال خدمة لمصالحها؛ ومن حسن الحظ أن لجنة حقوق الإنسان في الأردن أشارت إلى ذلك في أحد تقاريرها. ومع ذلك فان الدعارة في الأردن لم تتوقف بفضح شبكة رهيجة؛ فهي -وفقا للصحف الأردنية مثل البلاد وشيحان والسبيل- موجودة في الساحة الهاشمية في عمان وموجودة في الفنادق والملاهي الليلية والخمارات وموجودة في الوزارات والدوائر الرسمية أيضا. في كل عاصمة عربية سوق للدعارة يعرفه القاصي والداني؛ في بغداد ودمشق وبيروت وطرابلس ومراكش وتونس والجزائر وفي الخرطوم وصنعاء أيضا التي كشفت مؤخرا عن وجود شبكة دعارة على علاقة بسفاح جامعة صنعاء كما أعلنت الكويت عن تسفير آلاف المومسات واعتقال الكويتيين الذين يديرون هذا البزنس ؛ ولكن تتفاوت درجة العلانية بتفاوت المرحلة السياسية.... مثلا.... بعد حرب ايلول في الأردن سمحت الرقابة بعرض أفلام جنسية كاملة دون حذف وذلك لاشغال الشباب وإلهائهم بعد أن وجدت ان انتمائهم للمقاومة كان في معظم الأحيان بسبب الفراغ ثم لتوفر معسكرات الشبيبة في الأغوار ؛ بخاصة معسكرات نايف حواتمة المختلطة
مصر: مع ذلك لا يخلو الأمر من أوكار للدعارة وجدت للتكسب؛ بخاصة في مصر؛ نظرا للفقر المدقع والتباين الهائل في الدخل في أوساط المجتمع؛ وكشفت تقارير الشرطة مؤخرا عن دعارة تلفزيونية عرفت باسم أفلام البورنو ؛ ويراد بها الأشرطة الجنسية التي تصور في الشقق المفروشة وتباع بأسعار باهظة وأبطالها في الغالب من الناس العاديين؛ ومن الطريف أن إحدى أكبر شبكات الدعارة التي أعلن عنها مؤخرا في مصر كانت تدار بإشراف سيدة كويتية ليبيا: معمر القذافي يشجع الدعارة في كتابه الأخضر من خلال طروحات نزعت من المرأة الكثير من حرمتها. البحرين: وحكام البحرين حولوا الجزيرة إلى ماخور.... في المغرب تذهب الفتاة إلى الفراش مع عابر سبيل مقابل خمسة دولارات؛ وفي السودان أضفوا على الدعارة مسحة دينية حين تملكوا النساء ونكحوهن مجانا؛ وفي الكويت حدث ولا حرج.... مكاتب الاستخدام و الشغالات ليست في حقيقتها أكثر من وكالات لاستيراد المومسات إلى الدولة. في كتابه السلطان الأحمر يقول الصحافي غسان زكريا أن عديله السراج الذي حكم سورية في عهد عبد الناصر لم يكن أكثر من حارس للبحسيتا في حلب ؛ والبحسيتا منطقة كانت معروفة بأوكار الدعارة المرخصة. هذه المقالات والمقالات الصحافية عن الدعارة والبغاء في بعض الدول العربية ترسم ملامح المجتمع السفلي في أوطاننا... المجتمع الذي تشجعه الدولة وتؤمن له الدعم وترفده بدماء جديدة وتغذيه في الظروف السياسية الحرجة؛ لتشغل به المواطن البسيط وتبعده عن التفكير بما هو أهم. لقد قننت الحكومات العربية الجنس وأضفت على البغاء شرعية وصبغته بأسماء كثيرة .... ثلاثة أرباع الفنانات هن في الواقع مومسات... شبكات الممثلة رهيجة في الأردن وميمي شكيب في مصر والشبكة الأخيرة التي ضبطت في لبنان وكل أعضائها من الفنانين والفنانات هي شبكات حكومية وجدت وترعرعت في مناخات الأنظمة وتم فضحها لخدمة النظام أيضا. بقي ان اشير الى انني الوحيد الذي تجرأ وكتب عن سكة الخيل وظهر الموضوع كموضوع غلاف لمجلة سوراقيا التي كانت تصدر في لندن وتصادف ان كان صاحب المجلة مسافرا على الطائرة ذاتها التي تقلها الشيخة فاطمة زوجة الشيخ زايد وقد علمت ان اشتباكا كلاميا وقع بينه وبينها .
-------------------- من يحمي شبكات الدعارة في السعودية ؟ ربما كشفت حادثة اعتقال من سمي بـ«مشعوذ الدعارة» في القطيف يوم أمس بحسب صحيفة الحياة، عن قمة جبل الجليد في ملف الانهيار الأخلاقي المستتر في السعودية، وحينما نقول ذلك ليس استهانة ببشاعة ما فعله هذا المشعوذ الأفاك الذي تقشعر الأبدان لهول فظائعه الأخلاقية بحق مجتمعه، بل لأن ما يتداوله السعوديون في أحاديثهم الهامسة منذ زمن بعيد عن حوادث مشابهة، يكشف عن مستوى أخطر بكثير من مجرد اتهام شخص واحد أو حتى مجموعة أشخاص بمعزل عن «شبكات الحماية» له ولأمثاله والتي تمثل هي ذاتها بشكل أو آخر امتدادا لشبكات الدعارة هذه سواء من زاوية الاستفادة من المتعة الحرام أو الحصول على المال القذر سهل الانزلاق للجيوب. رقية شرعية أم مستنقع جنسي تابع الكثيرون قبل فترة وجيزة قصة القبض على أستاذ الشريعة في كلية أم القرى بمكة المكرمة، والذي احترف اصطياد النساء بحجة علاجهن بالرقية الشرعية، ووقع في شركه الكثيرات عن طيب خاطر أو سذاجة أو استغفال أو تدين سطحي، سمه ما شئت، تماما كما حدث مع «مشعوذ الدعارة» إياه. هنا نقول أنه في ظل اعتبار الكثيرين منا أن الرقية الشرعية ونحوها من أعمال فك السحر، ما هي إلا أعمال شعوذة تحت شعار الدين.. إلا ان المقبلين على الاستفادة من هذه «الخدمات» في تزايد مستمر، لدرجة دفعت بعض المشعوذين لافتتاح مكاتب شبه رسمية في مدن كبرى كالرياض وجدة ومكة والخبر فضلا عن غيرها من مدن وقرى الإطراف، وذلك بالنظر لمقدار الأرباح الطائلة التي يجنونها من ضحاياهم. وهذه بالمناسبة علة عربية بامتياز وليست محلية، لاحظوا كيف صارت لهذه المجالات قنوات فضائية تعمل على مدار الساعة، والتفتوا جيدا لمقدار الاتصالات الواردة لهذه القنوات من بلدان عربية عديدة.. ------------------- المغرب العربي: مافيا جبارة....تدير شبكات الدعارة منذ فترة وبعد أن تم القبض على صحفي بلجيكي كان - يصطاد - فتيات مغربيات يافعات ويقوم بتصويرهن في أوضاع جنسية شاذة ومخلة بالحياء، سقطت بعده شبكة منظمة تقوم بتسفير مراهقات مغربيات إلى إسرائيل لممارسة الدعارة تم جلبهن تحت ستار العمل كخادمات في البيوت أو صالونات الحلاقة أو مساعدات طبيات ثم وجدن أنفسهن فريسة لشبكات الدعارة ثم كشف تقرير ثالث عن وجود شبكة منظمة تتخذ من مصر نقطة عبور نحو كل من إسرائيل والكويت والإمارات العربية المتحدة وسوريا. وتركز هذه الشبكة على المدن المغربية التي تنتشر فيها دور الدعارة وتتم عملية الاختيار بناء على عامل السن والجمال قبل أن يتم تحرير عقود عمل صورية تخول لهن السفر لهذه البلدان. وبلغ المردود المادي الذي تدره هذه التجارة المشبوهة على أصحابها خلال السنة الماضية فقط أكثر من 7 ملايين دولار وقبلها وفي عام 2001م قامت مجموعة منظمة بتسفير أكثر من 1800فتاة مغربية إلى بعض دول الخليج وسوريا تحت ذات الغطاء وهو: عقود عمل صورية تقضي بتشغيل الفتيات في وظائف مختلفة كالعمل في الفنادق وصالونات الكوافير أو كمساعدات طبيات، وما أن تطأ أقدامهن البلدان المعنية حتى يتم سحب جوازات السفر منهن كوسيلة للضغط والابتزاز لإرغامهن على ممارسة الرذيلة. وفي الإمارات تمكنت السلطات الأمنية وحدها وخلال الفترة الممتدة من سنة 2001إلى 2004م من تسجيل أكثر من 800حالة اعتقال لفتيات مغربيات ضبطن متلبسات في ممارسة الدعارة، تم ترحيلهن بعد إحالتهن إلى القضاء. حالات الاعتقال تلك، ليست معزولة، لأنه إلى جانبها، منع دخول ما يزيد عن 460فتاة مغربية، تم التأكد من عقود العمل التي حصلن من خلالها على التأشيرة، كانت مزورة، أما في الكويت فقد سجلت في 2004م حوالي 126حالة اعتقال لفتيات مغربيات ضبطن متلبسات بممارسة الدعارة، تم ترحيل حوالي 100فتاة من هذه المجموعة، في حين لا تزال هناك فتيات أخريات يقضين عقوبة في السجون الكويتية، بعد إدانتهن في ملفات ترتبط بممارسة الجنس. أما أغرب ما حملته وقائع التقرير فهو وجود عدد مهم من المغربيات بإسرائيل، الوجهة الجديدة التي أصبحت تستقطب الفتيات المغربيات للعمل في مجال الدعارة، فمؤخراً تم تسجيل وفود حوالي 08 فتاة تم إدخالهن لإسرائيل عبر الأراضي المصرية وكشفت الوقائع أن هؤلاء الفتيات حصلن على تأشيرة الدخول لإسرائيل من السفارة الإسرائيلية بمصر، حيث تتكفل شبكة مقيمة هناك لها ارتباطات بجهات صهيونية تتولى عملية تهجير فتيات عربيات للعمل فتيات ليل في إسرائيل التي قامت باعتقال أكثر من 30فتاة مغربية يمارسن الجنس، بدون أوراق إقامة، وتم ترحيل عدد منهن هناك إلى مصر التي قدمن منها. وقبل أشهر اعتقل بمدينة أغادير السياحية الشهيرة جنوب المغرب حوالي 100شخص بينهم 64فتاة، و37 خليجيًا، متلبسين بممارسة الفساد داخل إقامة سياحية إثر عملية مداهمة تمت الساعة السادسة والنصف صباحاً. وقد حكم على الفتيات بعقوبات سجن متفاوتة وغرامات مالية في حين أمرت المحكمة بترحيل 37 شخصًا من جنسيات خليجية. غيض من فيض عربي موحّد يتهم العراقيات بما هو أولى من الجميع به.
|